الشــوقALSHOOOQ
ثقافية /إجتماعية /ساخرة (لكل قلم حر وجريء)

السبعة الذين تكلموا في المهد

السبعة الذين تكلموا في المهد

      تمهيد : إن الله على كل شيء قدير ، لا شيء يعوزه ولا جبار يقهره ، ولا تقف قدرته عند حد معلوم ، أو منتهى محدود ، فليس لقدرته نهاية ، وإنما تنطلق قدرته في كل زمان ومكان .

      تأمل في الأسباب والمسببات تجد أن الله - عز وجل - جعل المسببات مرتبطة بالأسباب ، فمن أدى الأسباب نال المسببات بإذن الله ، وكلما زاد اتقانا في الأسباب جاءته المسببات على مقدار اتقانه للأسباب .

      فمن ذاكر نجح .

      ومن زرع حصد .

      إلا أن حرية القدرة الإلهية جاءتنا بالعجب العُجاب .

      فالأسباب والمسببات بيد الله - وحده - يغيرها ويقلبها كيف يشاء ، فإذا كان النظام السائد أن المسببات تتبع الأسباب ، إلا أن طلاقة القدرة جعلت المسببات تأتي بلا أسباب .

    ومثالا لذلك نقول : أن الله خلق البشر جميعا من أب وأم ، إلا أن طلاقة قدرته لا تقف عند هذا الحد :

  • فقد خلق إنسان (لا أب ولا أم) ، إنه آدم عليه الصلاة والسلام .
  • وخلق إنسانا بلا أم ، إنها حواء عليها السلام .
  • وخلق إنسانا بلا أب وله أم ، إنه عيسى عليه الصلاة والسلام .

        أما التفكر في مخلوقات الله من نبات وحيوان وحشرات ...... إلخ . وكيفية رعايتها وخلقها فهي إعجاز .

        ومن طلاقة القدرة الإلهية أن يتكلم مولود في المهد .

       والمهد في اللغة : (مهد الصبي ، ومهد الصبي موضعه الذي يُهيأ له ويوطَّأ لينام فيه ... والجمع "مهود") .

       والمقصود : أن يُنطِق الله المولود في وقت لم يتكلم الأطفال فيه ، وهو وقت الرضاع .

  • القرآن والسنة .
  • المصدر : كتاب / السـبعة الذين تكلموا في المهد .
  • د. مصطفى مراد - دار الفجر الحديث - القاهرة .

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Search Now:
 
Q8Y2B Home...