من جهة اخرى قال متحدث باسم البيت الابيض الجمعة ان المخابرات الاميركية تواصل السعي لمعرفة من الذي قتل رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو رغم تاكيدات رسمية باكستانية بوقوف القاعدة وراء جريمة الاغتيال هذه. وقال المسؤول الكبير في حزب بنازير بوتو حزب الشعب الباكستاني فاروق نايق الذي كان محاميها الرئيسي "هذا كلام لا اساس له من الصحة. انه سلسلة اكاذيب". وقال شيما "صدمها المقبض قرب اذنها اليمنى وكسر جمجمتها" مضيفا "لم يتم العثور على رصاص او شظايا معدنية في مكان الاصابة". وتم تحذير بوتو مرارا من ان الاسلاميين يستهدفونها وكان الجنرال شيما صرح في وقت سابق ان المعارضة "على رأس لائحة" اهداف القاعدة. وهي هنا مع زوجها آصف زرداري الذي وجهت إليه اتهامات بالفساد وقد نفاها من جانبه توجهت بوتو الى السيارة التي أقلتها الى الشاحنة لتبدأ موكبها في طريقها الى ضريح مؤسس باكستان محمد علي جناح وقال واصف علي خان، وهو عضو بحزب الشعب تواجد في المستشفى العام في روالبندي، إنها لفظت أنفاسها في حوالي الساعة الواحدة وثلث بتوقيت جرينيتش. بوش ندد بالاغتيال وعزى الشعب الباكستاني وتعهد بمحاربة الارهاب أنصار بوتو الغاضبين أحرقوا عددا من السيارات واشتبكوا مع عناصر الشرطة، خاصة في إقليمي البنجاب والسند. ويبقى السؤال؟؟؟؟
ومازالت تداعيات اغتيال بوتو الى الان .. وحتى اللحظة لم يتم تحديد الجهة المسؤوله عن اغتيالها .. ومازال الباكستانيون مصدومين في مصابهم ببوتو ... متهمين حكومتهم بالضلوع في الاغتيال والبعض يتهم القاعدة ..
ومن جانب اخر نفى بيت الله محسود الذي يعتقد انه زعيم تنظيم القاعدة في باكستان ضلوعه في اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو الخميس، على ما اعلن متحدث باسمه السبت في اتصال هاتفي عبر الاقمار الاصطناعية.
وقال المولى عمر ان محسود "ليس متورطا في هذا الاعتداء. انها مؤامرة من تدبير الحكومة والجيش واجهزة الاستخبارات" الباكستانية.
وكانت الحكومة اتهمت القاعدة الجمعة باغتيال بوتو عبر شخص بيت الله محسود وبثت النص الحرفي لمكالمة هاتفية قالت ان اجهزة الاستخبارات رصدتها ويهنئ فيها محسود عضوا اخر في التنظيم على اغتيال بوتو.
وقال سكوت ستنزيل في كروفورد (تكساس، جنوب) حيث توجه الرئيس بوش الاربعاء لقضاء عطلة نهاية السنة في مزرعته "هناك الكثير من الجهات التي تبنت الحادث. واجهزتنا الاستخباراتية تواصل بحث المسالة".
واعلن احد اقرب معاوني بنازير بوتو ان الرواية التي عرضتها الحكومة الباكستانية الجمعة بشأن مقتلها الخميس في هجوم انتحاري قرب اسلام اباد ليست سوى "سلسلة من الاكاذيب".
وافادت وزارة الداخلية الجمعة ان رئيسة الوزراء السابقة قضت لدى اصطدام رأسها بمقبض فتحة سقف سيارتها وهي تحاول الاحتماء داخلها عند وقوع الانفجار وانه لم يعثر على اثار رصاص او شظايا على جثتها.
وتابع "اصيبت برصاصتين، واحدة في معدتها والاخرى في رأسها".
واضاف "ان سكرتير بوتو الخاص نهيد خان ومسؤول حزبها مخدوم امين فهيم كانا في السيارة وشاهدا ما جرى".
وقال "انها خسارة لا تعوض وهم يروون قصصا مطلقين مثل هذه التاكيدات. البلاد تسير نحو حرب اهلية".
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية جواد شيما صرح في وقت سابق ان بوتو قضت جراء اصابتها بجرح في رأسها عندما صدمت مقبض فتحة سقف السيارة وهي تحاول الاحتماء داخلها عند وقوع الانفجار.
واضاف ان الانتحاري اطلق على ما يبدو ثلاث رصاصات على بنازير بوتو قبل ان يفجر نفسه لكنه اخطأها.
وافادت الحكومة ان اجهزة الاستخبارات رصدت اتصالا هاتفيا اجراه بيت الله محسود الذي يعتبر زعيم القاعدة في باكستان ويعتقد انه خلف الاغتيال وخلف الاعتداء الذي ادى الى مقتل 139 شخصا لدى عودة بوتو من المنفى في تشرين الاول/اكتوبر.
وقال نايق "ان الحكومة تؤكد الآن ان بيت الله محسود مسؤول. اين الادلة؟"
وتابع "لقد نقلت الى المستشفى. كانت تنزف. انه تقصير خطير في المجال الامني".
واثار اغتيال بوتو التي كانت ابرز قادة المعارضة موجة اعمال شغب وعنف في باكستان اوقعت ما لا يقل عن 33 قتيلا وعن اضرار مادية جسيمة.
---------------------
حياة بوتو ومسيرتها في صور ...
بينظير بوتو مع وزير خارجية الهند في سيملا عام 1972 حيث التقى والدها الرئيس ذو الفقار علي بوتو ورئيسة وزراء الهند انديرا غاندي
وهذه الصورة عقب اتمام دراستها في أكسفورد كما أنها ذهبت ايضا إلى جامعة هارفاد

وهذه الصورة عام 1991 بعد عام من إقالتها على خلفية اتهامات بالفساد
وأعيد انتخابها عام 1993 وظلت في منصبها حتى عام 1996 عندما أطيح بها ثانية ومرة أخرى لاتهامات بالفساد
وظلت في باكستان حتى عام 1999 عندما خرجت إلى المنفى وسط تساؤلات عن مصادر ثروتها وزوجها
هكذا بدأ يوم غير عادي في حياة بوتو قبيل مغادرتها منزلها في دبي في طريقها الى باكستان
وأخيرا عادت إلى بلادها في أكتوبر عام 2007 على متن طائرة من دبي إلى باكستان
وفي مطار كراتشي كانت المرة الأولى التي تطأ فيها بوتو أرض باكستان منذ ثمانية أعوام قضتها في المنفى متنقلة بين دبي وبريطانيا 

وعقب عودتها تعرضت لهجوم بالقنابل بمدينة كراتشي أسفر عن مقتل 130 شخصا
ولكنها لم تجبن وواصلت حملتها الانتخابية في أنحاء باكستان
قال مسؤول أمني بحزب الشعب إنها تعرضت لطلقات رصاص في الرقبة والصدر قبل أن تركب سيارتها ثم فجر انتحاري نفسه.
ترك الانفجار عددا من القتلى والجرحى.. وتحول مكان التجمع الانتخابي الى أثر بعد عين.
وهذه زاوية من بالقرب من موقع الانفجار الذي استهدف واطاح ببوتو
وخرجت الجموع الغاضبة عند سماعهم لنباء اغتيال بوتو الى الشوارع وقاموا باعمال عنف واشعال حرائق
وتجمع الناس حول شاشات التلفاز بين مصدق ومكذب ومصدوم من هول الحدث
وسالت دموع الاقارب والمحبين وتجمع المعزين للتخفيف من هول الصدمه للعائله المكلومة
في الصورة زوج بانضير بوتو وتبدو علامات الحزن والاسى مرسومه على وجهه

ومشرف عبر عن مدى حزنه لرحيل بوتو واعلان الحداد الوطني وتنكيس الاعلام لثلاثة ايام
شارك عشرات الآلاف من أنصار رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة وزعيمة حزب الشعب بينظير بوتو في دفن جثمانها في مسقط رأسها بإقليم السند.
ووري الجثمان الثرى في مدفن عائلة بوتو في قرية "غاري خودا باكش" بالقرب من والدها رئيس الوزراء السابق ذو الفقار علي بوتو.
كان قد تم نقل جثمانها في تابوت خشبي بسيط من منزل عائلتها الى المدفن الذي يبعد عنه 7 كيلومترات، وسط نحيب الآلاف من أنصارها.
وبعد التراب ينثر الابن والزوج الورود على قبر فقيدتهم الراحلة..
وصلى الباكستانيون عليها صلاة الميت ومن لم يستطع أن يحضر جنازة بوتو قام بالصلاة عليها صلاة الغائب أمام البرلمان الباكستاني في إسلام آباد.
ومازالت اعمال العنف لم تنتهي الى الان...
واشعلت الشموع تابينا للراحلة بوتو ..وقد اشعل الشموع محبيها وانصارها في الباكستان وفي كل الدول التي يتواجد بها انصارها ومحبوها
ورحلت بينظير بوتو

رحلت بوتو الى جوار ربها وتركت خلفها باكستان و انصارها وابناء حزبها وعائلتها في حزن مطبق ..و
من خطط ونفذ الاغتيال؟
ومن المستفيد من هذا الاغتيال الجبان؟
وما التداعيات التي ستترتب على هذا الاغتيال؟
وهل سيقى لغز اغتيال بوتو مشابها للغز اغتيال رفيق الحريري رحمة الله؟
الاثنين, 31 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 04 فبراير, 2008 03:04 ص , من قبل Lsaat
من الكويت
من الكويت

نعم,, روح ساره كما تفضلت
لإبعادها عن الحكم وترسيخ الوجود الأمريكي بالمنطقة
كل الشكر
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من المملكة العربية السعودية
واضح من اغتال بوتو ومن له المصلحه في ذلك والسبب ابعادها عن الحكم