الشــوقALSHOOOQ
ثقافية /إجتماعية /ساخرة (لكل قلم حر وجريء)

محاولة إغتيال الرئيس الفلسطيني أبو مازن

استمع للتسجيل الصوتي لكتائب القسام بالتحضير لمحاولة اغتيال الرئيس ابو مازن بغزة
 
 



هذا الإتصال يتم على جهاز السيناوو المستخدم لدى كتائب القسام بكثرة والمهاتفة بين شخصين الأول يحمل رقم "12 " والآخر قيادة القسام يبلغ رقم "12 " القيادي في القسام عن طريق دخول الرئيس إلى قطاع غزة وطريق سير موكب الرئيس كما نشره الملتقى الفتحاوي
 
المكالمة على الرابط التالي

http://88.198.217.92/images/sounds/qassam.amr

 
 
 

 التفاصيل الكاملة للمخطط الذي أعدته كتائب القسام لاغتيال الرئيس عباس من خلال أنفاق ملغمه






كشف مصدر أمني فلسطيني عن المخطط الذي أعدته كتائب القسام التابعة لحركة حماس لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس من خلال أنفاق حفرتها في شمال قطاع غزة وجهزتها لاستهداف موكب الرئيس محمود عباس في حال قدومه لمدينة غزة".

وقال المصدر " إن الأنفاق التي تم تجهيزها قبل ستة أشهر من خلال استئجار كتائب القسام لمنازل مهجورة بالقرب من الشارع العام في صلاح الدين وقامت بحفر الأنفاق وتجهيزها ليلا وإعدادها لاستهداف موكب الرئيس عباس".

ويوضح المخطط الذي كشفه المصدر الأمني عن وجود خمسة عبوات ناسفة تم وضعها على طريق صلاح الدين عند مفترق محطة للبترول حيث وضعت العبوات الخمسة بشكل هندسي لتستهدف الموكب بشكل كامل ".

وقال المصدر "أن هذا مؤشر خطير جدا في أسلوب القتل والاستهداف للقيادات الفلسطينية والتي تقوم به عناصر حركة حماس في قطاع غزة".

ويذكر أن مصادر إعلامية ذكرت أمس "أن الرئيس محمود عباس قرر عدم التوجه إلى قطاع غزة ، بناء على نصائح أمنية تؤكد وجود تهديدات على حياته".

وأوضحت المصادر " أنه تم كشف تسجيل صوتي يتحدث عن رصد موكب الرئيس عباس لدى وصوله إلى قطاع غزة" ، وهو ما أدى إلى إلغاء الزيارة.

وكان الرئيس عباس قرر أول أمس التوجه للقطاع في محاولة لوقف تدهور الأوضاع الميدانية فيه عقب أربعة أيام من الاشتباكات العنيفة بين عناصر حركتي فتح وحماس والتي خلفت حتى الآن 47 قتيل وأكثر من 210 جرحى سقط معظمهم جراء الاعتداءات و الجرائم التي ارتكبتها القوة التنفيذية وكتائب القسام ضد المدنيين الآمنين وعناصر الأمن الفلسطيني.

يذكر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اكتشفت في بداية العام الحالي عدة أنفاق ملغمة بالقرب من معبر أيرز شمال قطاع غزة وهو الطريق الذي يستخدمه الرئيس عباس وقادة السلطة وحركة فتح لدى دخولهم أو مغادرتهم قطاع غزة متوجهين للضفة الغربية ، وحملت الأجهزة الأمنية حينذاك حركة حماس مسئولية حفر هذه الأنفاق وتفخيخها في محاولة لاستهداف قادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Search Now:
 
Q8Y2B Home...