الشــوقALSHOOOQ
ثقافية /إجتماعية /ساخرة (لكل قلم حر وجريء)

إغتيال الطفولة البريئة

في الكون لوحات رائعة تزين الوجود،وتضيف جمالاتها إلى روائعه وحياة الإنسان منذ بداياتها وحتى نهاياتها. تبقى صورة أزلية دائمة وخالدة إن وشتها العبادات فهي لا تنمحي من ذهن الأجيال المتتابعة....يتوارثونها، ويتناقلونها.....هي حكايا يومهم ومبعث آمالهم ورجاءاتهم،والعبادة ذروتها....عبادة الله جلت قدرته والتمسك بقيمه والعمل بتعاليمه..... والثانية عبادة الوطن والأرض وطقوس نساكها المقاومة والدفاع،ترفدها ترانيم تغني ممجدة الشهامة والمروءة.....دامعة العيون على المآسي والآلام،وترنيمة للشاعر العربي المصري فاروق جويدة من مواليد كفر الشيخ1945بعنوان- إلى أطفال العراق- يحكي بؤس أوضاعهم في وصف رائع يقول:


ما دام يحكمنا الجنون سنرى كلاب الصيد تلتهم الأجنة في البطون
سنرى الصغار على المشانق في صلاة الفجر جهراً يصلبون
لا دين.....لا إيمان.....لا حــق.....ولا عرض مصون
أطفال بغداد الحزينة يسألون
عن أي ذنب يقتلون
يترنحون على شظايا الجوع
يقتسمون خبز الموت ثم يودعون
جيش التتار يدق أبواب المدينة كالوباء
ويزحف الطاعون
أحفاد هولاكو على جثث الصغار يزمجرون
والجروح والدماء الطاهرة البريئة تسيل لكن الإيمان بالله وبالقديم وبالأصول يتأكد
ذهب الجميع ونحن صامدون
سيموت هولاكو.....ويعود أطفال العراق
في سبيل الله نشعلها حرائق
ستظل في كل العصور.....وان كرهتم
أمة الإسلام.....من خير الخلائق
أطفال بغداد الحزينة.....يرفعون الآن رايات الغضب
والواقع العربي يدمي القلوب ويصرخ الناسك بكل ألم
أين الشعوب....وأين كهان العرب؟....
في معبد الطغيان يبتهل الجميع
والناس تسأل عن بقايا أمة
تدعى العرب
فليسقط التاريخ ولتحيا الخطب
والصغار على الملاعب يسقطون
بالأمس كانوا.....
كالحمائم في الفضاء يحلقون
في الكوفة الغرّاء عطر من عبير المصطفى
فجر أضاء الكون يوماً لا استكان ولا غفا
يا آل بيت محمد
كم حنّ قلبي للحسين وكم هفا
غابت شموس الحق والعدل اختفى

ويكمل الوصف المؤلم وهو يرى أجساد الأطفال تتوسد التراب، ويشده الألم:
وانساب مثل الضوء في الأعماق
يتعانق الطفل الصغير مع التراب
يطول بينهما العناق
خيط من الدم الغزير يسيل من فمه
يصيح في ألم....فراق
والطفل يهمس في أسى
أشتاق يا بغداد تمرك في فمي
من قال إن النفط أغلى من دمي
ويعود الطفل الملاك لنداء الواثق من النصر والحق فيقول:
بغداد لا تستسلمي
بغداد لا تستسلمي
من قال إن النفط أغلى من دمي

في هذا الزمن البائس التعيس وقد توسعت الأشداق لتبتلع كل شيء همها المزيد من التخمة....والرغبة بالتخمة المعاصرة مالية.....رافقت النظام الرأسمالي منذ بدايات تكونه فازداد نهمه من أجل جمع أكبر حصائل مالية تتكدس تلالا ًعلى حساب شعوب العالم الفقير النامي ، وكل السبل مسموح ومأخوذ بها ولو كانت غير إنسانية،وتخالف كل الشرائع السماوية والوضعية.
كان الاستعمار وكانت الحروب العالمية وحروب شرق آسيا (فيتنام-كمبوديا-كوريا) راح ضحيتها الملايين من البشر، واليوم ذات الرغبات والنوايا الشريرة تتوضع على أرض العراق....البلد العربي الأصيل....وأرقام الضحايا والقتلى يحدد عددها ما بين700ألف ومليون راحوا ضحية الحروب والحصار، ومن سلم منهم تنهشه أمراض دخلت العراق لأول مرة مرافقة لليورانيوم المنضب الذي ألقى على أغلب البقاع بقنابل صنعت وتفنن صناعها لتفتك بأكثر ما يمكن وتقتل الأعداد الهائلة،والبعض غادروا البيت لحماية أسرهم فكانت الهجرة الداخلية،بل إن آخرين هاجر إلى خارج العراق،والإحصائيات تقدر عددهم بمليوني مهاجر....والفقر عمّ والبؤس توسع، والآلام ازدادت.....وبكاء النسوة ازداد.

كان الدافع الأساس للاحتلال السيطرة على النفط ولا شيء غير ذلك،وكل ما قيل من زيف التبريرات كانت خداعاً للوصول لغرض خدمة أهداف الاستعمار الجديد وحليفته في المنطقة(إسرائيل)، والجشع والنهم المادي أصبح "أسطورة" حقيقية في الزمن المعاصر،ولتحقيق الأطماع المتنامية كان لابد من جمع بين ابتلاع الثروات وسفك الدماء.....والأسطورة القديمة تحكي قصة رجل ميت يعيش في تابوت الموتى يفيق ليلا ً ليمتص دماء ضحاياه بواسطة نابيه الطويلين وهو لا يستطيع التعرض للشمس وضوئها لأنه يحترق بها، هو كالخفافيش تعيش في الليل وتمتص الدماء وتسبب فقر الدم للكائن الذي امتصت دمه......وأجسادها لا تحتمل أشعة الشمس،ويبدو أن التاريخ يفرز من حين لآخر "دراكولا" مصاص الدماء ، ففي جنوب رومانيا كان غلاد تيبيس حاكم الإمارة يتلذذ بقتل أعدائه على خازوق،وتيبيس باللغة الرومانية المحلية تعني المخزوق،وجارته كونتيسة ترانسلفانية اسمها "إليزابيث باثوري" ولأنها متعطشة للدماء كانت تعذب الفتيات الشابات حتى الموت ثم تستحم في دمائهن إيماناً بأن هذا الدم فيه قدرة علاجية فائقة.......تلك الجرائم تكاثرت و أصبحت معروفة عالمياً فلا يمر يوم إلا والدماء تسفك من أجل المصالح، لكن التمادي في الإجرام وقتل الملائكة الصغار والذي أصبح يرافق كل صنوف العدوان والقهر والاستغلال والاحتلالات،هذا التمادي فاق الحد والوصف....لقد ترك المجرمون بصماتهم على أجساد وعلى حياة الأطفال وحكاياتهم يرددها جميع من عرفوا بها أو سمعوها.

الطفلة العراقية هدى حسين علي11سنة تقول:"كنت ذاهبة مع صديقاتي إلى المدرسة نحمل الحقائب فسمعت صوت انفجار قوي جداً أخذ أرواح ناس كثيرة، فبكينا أنا وزميلاتي، وبهذه اللحظة ارتعبت جداً....أمثال هذا الإرهاب الاحتلالي ماذا يستفيد عندما يقتل أناساً كثيرة؟!.....
والطفل الآخر أحمد الخفاجي وبلغ من العمر ست سنوات رفض الخروج من منزله لمدة سنة بعدما أصيب ذراعه بقذيفة هاون أدت إلى إصابته بالإعاقة.
والألم يفتك بكل خلية من خلايا البراءة ، لحسن حيدر يوم شاهد بأم عينه والده ينزف حتى الموت في إحدى غرف المنزل الواقع في مدينة الصدر كان عمره خمس سنوات،لقد تفتحت عيناه على رؤية والده الراحل إلى عالم الأبدية....وأحمد الطفل الذي احترق جلده وتشوه نتيجة سقوط قذيفة هاون على منزل عائلته في بغداد ومزقت أجزاء من ساقيه أصبح يميل إلى العزلة عن رفاقه في المدرسة.

حكايا كثيرة عن جرائم الاحتلال،ففي كل يوم يمر تزداد والصور تتناقلها أجهزة الإعلام كلها تهز أعمق أعماق الوجدان،لكن وجه طفل مضرج بالدماء ومسحات الحريق تتوضع عليه لا يهز الوجدان ، بل يفتته.
في سنة 1991 وقد سبقتها حربان كانت البداية , حرب فحصار للشعب المؤمن، قال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق وتحديداً عن استمرار المقاطعة الشاملة:"نحن نخوض عملية تدمير مجتمع بأكمله، إنها تسير بسهولة رغم أنها مرعبة، إنها غير قانونية ولا أخلاقية". واستقال بعدها فضميره لم يعد يحتمل مثل هذه الجرائم
كان محقاً في كل كلمة قالها، وفي كل حرف نطق به فتقارير الهيئات الدولية بينت أنه ومنذ الحصار وحتى الاحتلال في نيسان2003توفي ما بين1-1.5مليون طفل نتيجة سوء التغذية وفقدان الأدوية.....ناهيك عن الشهداء الصغار الذين كانوا يحلقون في الفضاء وقتلتهم أسلحة "الحرية الزائفة" بلا مبالاة ولا ضمير يصحو، وتزداد أعداد المودعين منهم للحياة ففي عام2005 مات122ألف طفل......وقبل ذاك العام بعشر سنوات مات ضمير السيدة"مادلين أولبرايت"وزيرة الخارجية السابقة،بل دفنته إلى غير رجعة كأمثالها من سياسي الاستعمار،قالت وبالحرف الواحد:"إن قتل نصف مليون طفل عراقي ليس أمراً مهماً بالمقارنة مع ضرورات مواصلة السياسة الخارجية".
والموت والقتل يهون أمرهما أحياناً،لكن أن يخطط وعن عمد لتدمير بلد بكامله وبكل أفراده هنا تكبر المأساة وتتعاظم عندما تعلن وزارة الصحة العراقية على لسان مسؤول لها أن50% من الأطفال يعانون شكلا ًمن أشكال سوء التغذية،وأن واحداً من كل عشرة يعاني إما من مرض مزمن أو اعتلال صحي،وبلا خجل وبلا حتى رفة ضمير يتحدث موقع للـ "سي إن إن" مبيناً أن الطفل يفضل الموت في الشوارع على الموت مختبأ في بيته،وهذه الجملة توضح مدى الدناءة والضعة للمحتلين،فموت الأطفال حتمي إن في البيت أو في الشارع لكن الفرق أن الموت في الشوارع مفرح،وأغرب من الغريب كيف يصبح الموت مفرحاً للبراعم عند تساقطها؟!....وأكثر فالوكالة تتحدث عن مئات الأطفال الباحثين عن عمل ولقمة العيش.
إذاً هكذا حولوا العراق.....وهذه إرادتهم"الإنسانية".

وفي آخر تقرير لمنظمة الطفولة العالمية"اليونيسيف"دعت فيه العالم إلى صحوة عالمية للإطلاع والمساهمة في حل المشكلة،فهناك عشرات بل مئات الحالات العامة التي تسترعي الاهتمام.
هناك الأيتام والمشردون،وأطفال الفقر والأسرى،ومن ترك مقاعد الدراسة، وأطفال العراق من أكثر الأطفال عالمياً عرضة للأذى وتصعب حمايتهم،إذ أن الملايين منهم يختفون عند الاتجار بهم،أو عند إجبارهم على العمل في العبودية المنزلية،وأطفال الشوارع الكثر أصبحوا محرومين من المدارس والعناية الصحية.

لقد فقد العراق وبكل تنوع تعدادات الفقد أكثر من مليون طفل ما دون الخامسة،تشرد- قتل- موت،ولم يكتف "صناع ودعاة الحرية" بالقتل المباشر أو غير المباشر وذلك بنشر الأمراض السرطانية الناجمة عن قنابل اليورانيوم المنضب،وحتى كل وسائل العهر والخسة والدناءة،استخدمت وعادت أصالة السرقة التي مارسوها ويمارسونها اليوم، والذاكرة تعود إلى ماضي الاختلاس والنهب يوم الاحتلال البريطاني مطلع القرن الماضي....وللمزيد من الربح فبريطانيا وفقاً لمصادر وزارة الصحة العراقية فبعض معامل الغذاء فيها يستخدم صبغة غذائية من نوع"Sun dap"التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان،ومعظم إنتاجها يشحن للعراق.....
إنها أوامر المحتلين، والبلد تحت حكمهم وتحكمهم في عصر المهازل، ذلك ما أقرته الأمم المتحدة، وأقسى وأمض صورة للمحتلين وعملائهم والمؤيدين لهم انتشار ظاهرة اغتصاب الفتيات الصغيرات وحتى الفتيان.

والتتار الجدد بالإضافة إلى جهلهم بالتاريخ فقد فاقوا القدامى في التفنن التخريبي والتدمير وزهق الأرواح،وجهلهم شمل كل شيء حتى لخارطة بلدهم فدراسة تشير إلى أن واحد من كل عشرة أمريكيين يؤشر بشكل صحيح على خارطة بلده.
لم يعرفوا أن بغداد رمز العراق والحضارات القديمة والتي ازدهرت قبل ميلاد السيد المسيح بتسعة آلاف سنة،ونبعت عطاءاته منذ القدم وحتى حين أصبحت بغداد عاصمة العباسيين،فهذا الشاعر أحمد شوقي يرفعها فوق كل بلدات الدنيا ذات الشواهد الحضارية إذ يقول:
دع عنك روما وأثينا وما حوتا كل اليواقيت في بغداد والتوم
التوم:الدرر
وأبو الفضل الوليد من شعراء لبنان في المهجر1886-1941ينادي بغداد قائلا ً:

كل السيوف على ظباك تكسرت وتجاه مجدك زالت الأمجاد
وكذا الملوك تساقطت تيجانهم لعمامة خرت لها الأطواد
أمدينة المنصور يا زوراء يا بلد السلام سلمت يا بغداد
ولبناني ثانٍ وهو الشاعر خليل مطران1871-1949من بعلبك رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية لعدة سنين يتحدث عن بلد السلام فيقول:
المُلك في بغداد حر راسخ والعيش في بلد السلام سلام
من روضة أزهارها عربية ولها من الفن الرفيع نظام

لذلك فأرض العراق بما تحويه من حضارة وكنوز ومقابر شهداء ورواد فكر،و قبر حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم يشد الشوق إليها سيما من عاش في ربوعها ونام في ظلالها الوارفة ، فإسحق الموصلي الشاعر البغدادي772-850الذي تفرد في صناعة الغناء وكان عالماً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين يقول عن رمز العراق بغداد:
أتبكي على بغداد وهي قريبة فكيف إذا ما ازددت عنها غدا بعدا
لعمرك،ما فارقت بغداد عن قلى لو أنا وجدنا عن فراق لها بدا
إذا ذكرت بغداد نفسي تقطعت من الشوق أو كادت تموت بها وجدا
وفي زمن الرشيد يغني بغداد حيث عاش فيها ومات الشاعر اليمني بكر بن النطاح قائلا ً:
سقى الله بغداد من بلدة وساكن بغداد صوب المطر
وابن الرومي الشاعر في الزمن العباسي يجد فيها الشفاء والعلاج حين يقول عند عودته لها:
عاد عودي إلى ثراه القديم وصفت لذتي وطاب نعيمي
وتنسمت من مشارق بغداد نسيماً يشفي رداع السقيم
الرداع : انتكاس المرض والوجع في الجسم.

هو ولع وحب أهل العراق لبلدهم برافديها وببساتينها ورياضها،هم متيمون بها منذ القدم يوم أبدع أجدادهم الإبداعات العريقة في الحضارة الإنسانية،إنهم بناة ماضٍ وحاضر ومستقبل،وكلما ازدادت مآسيهم ازدادت تحدياتهم هكذا تحدثت الروايات عن الجحافل الذي غزت ومرت وذهبت إلى غير رجعة ولا أوبة،واليد التي ستمتد إلى طفل من أطفالهم ستقطع مع كل الأيدي الخفية التي وراءها.....
صحيح أن العراق دفع أثمان باهظة من أبنائه ومن أرضه التي دمرت لكنه فجّر بركاناً وحرك زلازل تحت أقدام الغزاة وقادتهم.....آلاف القتلى وعشرات آلاف الجرحى ، وعشرات عشرات المنتحرين من العائدين من الجنود إلى بلدهم،وخسائر مادية كبيرة ونفقات هائلة،وبدأت العروش الضالة تتهاوى....هوى رئيس وزراء أسبانيا"خوسيه ماريا أزنار"الضلع الثالث لمثلث بوش-بلير-أزنار في الأيام الأولى للحرب على العراق غير مأسوف عليه،ولحق به وزير الحرب "رامفسيلد" وقادة أساسيون للجيش الأمريكي ، وترنح بلير ثم هوى محاولا ًإنقاذ نفسه من الأسوأ ،والرئيس بوش يترنح في نهاية ولايته الثانية،وسيدني شيهان الأم التي ما زالت تنتظر وتصر على لقاء الرئيس لمعرفة الجواب على سؤالها لماذا دفع ابنها حياته ثمناً في العراق ولأي مبرر وسبب؟!......

هي زلازل المقاومة العراقية،أحفاد أبطال الأمس في تصديهم للعدوان على بلادهم....هم العباد النساك يعبدون الله في طقوسهم والوطن والأرض في تضحياتهم همهم الوحيد استعادة الأرض والكرامة والشرف،وهم أهل لكل ذلك فلقد بدأت تباشير النصر تهل،والأخبار تنقل عن نية حكومة (المنطقة الخضراء) وضع خطة أمنية عسكرية خوفاً من انسحاب أمريكي مفاجىء.

ترنيمتهم الأولى الخالدة
بغداد يا قلعة الأسود يا كعبة المجد والخلود
وهم وإن كانوا ورغم صلابتهم وصلدهم فإن عيونهم تشارك كل عيون البشرية والإنسانية دموعها وهي ترى المذابح تبتلع الطفولة البريئة والملائكة الصغار،إنهم يبكون:
طفل صغير ذاب عشقاً في العراق
كراسة بيضاء يحضنها
وبعض الفل....بعض الشعر والأوراق
حصالة فيها قروش
من بقايا العيد.....
دمع جامد يخفيه في الأحداق
عن صورة الأب الذي غاب يوماً.....ولم يعد
وطالما ردد أطفالهم:
بغداد لا تستسلمي
من قال إن النفط أغلى من دمي
فهم الصدى المدمر للأعداء والغزاة يعيشون حكمة الوجود لحظات عمرهم، فالمؤمن قوة وحزم في دين، وإيمان في يقين وإعطاء في حق، وبر في استقامة، ومن هام عشقاً بالله وببلده فالنصر حليفه وهو وعدٌ،وعد به الله جلت قدرته عباده المؤمنين."إن تنصروا الله ينصركم".

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 يوليو, 2007 09:14 ص , من قبل leen83
من المملكة العربية السعودية

فركت ملحا علي الجرح اخي..
لن اقول اكثر ..
هذا ماكنت نزفته ومازلت...
http://leen83.jeeran.com/leen83/archive/2007/6/253243.html


اضيف في 01 يوليو, 2007 09:52 ص , من قبل Lsaat
من الكويت

اعتذر لاني سأعتذر

احبـــــــــــائي...
كلمات التمني
بأن رجائي
أن غد أو بعد بعد بعد الف غد
سيكون أفضل
لن تستحيل الي خيوط

هذا هو الحال
أماني إغتالتها كلاب الصيد

كل الشكر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Search Now:
 
Q8Y2B Home...