كثير من الأصدقاء وزملاء العمل كانوا يراهنون على زعزعة العلاقة بيني وبين عملي لطبيعته القاسية التي تزداد يوماً بعد يوم مؤكدين بأن راية الإحباط سأرفعها يوما ما ... فالعمل (من وجهة نظرهم) بين أشلاء وجثث سيفقدني بعض أوجه الإنسانية كالخوف والرحمة وليونة القلب وبالتالي سأصاب بالإحباط كوني لستُ كغيري ..
صدقاً لا أعلم .. هل أتي اليوم الذي أهنئهم به على توقعاتهم وأصفق لهم لكسبهم الرهان؟
وهل ابارك لعملي هذا الانجاز والاعجاز الذي جعلني أرفع إحدى الرايات التي كنت يوماً ما أعتب على من رفعها ؟؟
أحبتي في الله
هل منكم مَن أصابه إحباط نتيجة طبيعة ما كان يقوم به من عمل ؟؟
اعذروني كانت فضفضة وفشة خلق على الصبح
سامحونا
السبت, 16 فبراير, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 19 فبراير, 2008 04:59 ص , من قبل Lsaat
من الكويت
من الكويت

أخي الكريم
رغم نجاحي والحمدلله على الصعيد العملي ,,
وإتقاني لعملي بما يرضي الله له الحمد والشكر ..
لكن ما يقتل ويميت الشعور في تحقيق أهداف أو طموح إضافية,,,,,, هو روتين العمل الذي لا يتغير مع تغير ما يستجد من أعمال وكان هذا سبب ما شعرت به من إحباط بالفترة الأخيرة ..
شكراً لحضورك أخي الفاضل وجزاك الله خيراً
أخوك/ إيرام العلي
الكويت
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















أختي،
كثيرا ما يصاب بعض الناس بهذا الإحباط الذي تتحدثين عنه ولكـن إذا جدد
المسلم النيـة بأن يبتغي في عمله مرضاة اللـه في كل يوم يخرج به إلى عمله فيصبح عمله عبادة يؤجـر عليها وكذلك يستحضر حديث رسول اللـه عليه الصلاة والسلام "إن اللـه يحب أحدكم إذا عمل عملا أن يتقنه" فيخرج العمل عالي الجودة و قمة في الإتقان...
هدانا اللـه جميعا إلى السعي لمرضاته