الشــوقALSHOOOQ
ثقافية /إجتماعية /ساخرة (لكل قلم حر وجريء)

إيش لون عروستك؟

إيش لون عروستك؟ يوسف فضل   مقدمة اللعبة في الصغر - وكل واحد منا لم يولد كبيرا - كنا نلعب إحدى لعب الطفولة الشعبية واسمها " أيش لون عروستك ؟" .. ولا اعرف لماذا سميت هكذا كما أنني لا أعرف تاريخ اللعبة ! إذ يضمر أحدنا لغزاً في نفسه , فيقوم الطفل المتحدي الذي يريد حلً اللغز بطرح سؤال :" أيش لون عروستك ؟" .. فيقوم الضامر للُغز بوصفها ومقرًبا الصورة الذهنية والمعنى للغز , في محاولة... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

من المفعو ل به يا سادة ... تمهل من فضلك

من المفعو ل به يا سادة ... تمهل من فضلك أ. تحسين يحيى أبوعاصي   Sunday 29-07 -2007 فمن فوق وسادة ريش النعّام لا بد أن تتبدد الأوهام ولن تتلاقى الأنعام كل وسادة نعامية لها لون تلتقي في قوس قزح ، في ساعة من نهار ثم تمضي ، فافهم يا أخي عني قصدي ...... . تملّّك وسادته ثم اعتلاها متفذلكا ، متفلسفا ، متكلما ، متفعلا . هذا وسادته هي أستاذ جامعي ، وثاني وسادته هي ملايين الدولارات تتدفق... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

يوميات لاجئ في الأدغال

بسم الله .. والصلاة والسلام على رسولنا الكريم وآله وصحبه أجمعين أما بعد: فتلك رسالة مفتوحة من مواطن فلسطيني بسيط ، لا يحمل بطاقة هوية تثبت ذلك !! بل يحمل وثيقة سفر زرقاء اللون تذكره ، كلما أخرجها من حقيبته لتجديد إقامته بالسعودية كل سنة أو سنتين , أو عندما يحين وقت تجديدها كل خمس سنوات . تذكره بأنه "لاجئ " وليس مواطن تابع لأية دولة على الكرة الأرضية !! لا يستطيع استخدامها للانتقال والسفر بين بلاد... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

عندما تنام دمشق

    بقلم بثينة رافـــع   يستيقظ الحب فيها ويعانق مساءات قديمة ، يشد الضياء فيها بدائرة لا تنتهي عند حزنها ، عندما تنام دمشق يغرق ظلها في الحنين تارة وتارة في الرحيل ، تسافر الاضواء ، يحترق الضجيج ، يصحو المطر الصاخب في شوارعها ويغفو ألف ياسمين مرتين قبل أن يقبل أرصفة الصالحية . تترك الأشياء عبقها ، تغرق الفراشات في بحر من نار ويولد النرجس مرتين على أهداب أمي التي تركتها خلف... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

تعذيب العقل

د.أحمد الخميسي   منذ فترة بسيطة قرأت عن تعذيب المواطن التونسي وليد العوني تعذيبا أدى به إلي فقدان عقله أو حسب التعبير الرسمي فقدان مداركه ! وهو نوع من الحوادث يتكرر وقوعه على امتداد الخريطة العربية.هكذا ثمة شخص اسمه وليد أو عبد الله أو رشدي، طويل القامة ، أو قصير ، متزوج أو أعزب ، فقد عقله بالتعذيب إلي درجة أنه لم يعد قادرا على استيعاب أو قراءة أو فهم كل ما يكتب الآن دفاعا عنه... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


<<الصفحة السابقة [ Page:2/4 ] الصفحة التالية>>
Search Now:
 
Q8Y2B Home...